الشيخ المحمودي

150

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

به أخويك ؟ قال : نعم ، قال : فاني أوصيك بمثله ، وأوصيك بتوقير أخويك العظيم حقهما عليك ، فاتبع أمرهما ، ولا تقطع أمرا دونهما ، ثم قال ( ع ) : أوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما ، وقد علمتما ان أباكما كان يحبه . ثم أوصى ( الامام ) الحسن عليه السلام بالوصية التالية كما في تاريخ الطبري : 4 ، 123 و 113 . ومروج الذهب : 425 ، ج 2 . وكامل ابن الأثير : ج 3 ، والمختار 47 من النهج . وذكره مع التالي في كشف الغمة وكذلك في نظم درر السمطين : 140 ط 1 بل المستفاد منه تعدد طرق هذه الوصية وأشار اليهما أيضا أبو الفداء في تاريخه ، وكذا ابن كثير ، بل أشار هو إلى أنه ( ع ) كتب الوصيتين لهما ( ع ) ، ورواها الخوارزمي في المناقب 278 ، ط 1 مع التالي والمختار ( 54 ) قال : وذكروا ان جندب بن عبد الله دخل على علي ( ع ) يسليه ، فقال : يا أمير المؤمنين ان فقدناك فلا نفقدك ، فنبايع الحسن ؟ قال : نعم ثم دعا حسنا وحسينا فقال : أوصيكما بتقوى الله الخ ، ورواها عنه في البحار : 9 ، 660 ، س 16 .